مريم العزيزي
دبي — ابنة مقيم
والدي كان يرفض فكرة الانتقال لدار رعاية. ما غيَّر رأيه هو أنه لم يشعر أنه دخل مستشفى — الأجواء مختلفة تماماً. أنا شخصياً زرته مرات عديدة وأجد الفريق هادئاً وحاضراً دائماً.
أبريل 2025
لا نطلب من أحد قول ما لا يُعبِّر عن تجربته. هذه آراء حقيقية من عائلات اختارت Quietha لذويها.
العودة للرئيسية٨+
سنوات خبرة في المجال
٦٠+
عائلة استفادت من البرامج
٤.٧
متوسط تقييم رضا العائلات
٩٢٪
تُصنِّف التواصل ممتازاً أو جيداً
مريم العزيزي
دبي — ابنة مقيم
والدي كان يرفض فكرة الانتقال لدار رعاية. ما غيَّر رأيه هو أنه لم يشعر أنه دخل مستشفى — الأجواء مختلفة تماماً. أنا شخصياً زرته مرات عديدة وأجد الفريق هادئاً وحاضراً دائماً.
أبريل 2025
خالد العريمي
دبي — ابن مقيمَين (الإقامة الزوجية)
اخترنا Quietha لأن أبي وأمي يريدان البقاء معاً. البرنامج الزوجي حل هذا المطلب بشكل جيد — الجناحان متجاوران ويتشاركان أوقات الوجبات. ما كنت أتوقعه هو مستوى التنسيق مع أفراد الأسرة — المنسق يتصل بمبادرة منه، لا ننتظر نحن.
مارس 2025
نورة الجابري
الشارقة — ابنة مقيمة
أمي تجلس في الحديقة كل صباح — وهذا شيء لم يكن يحدث في المنزل لأسباب كثيرة. الممرات مريحة للكرسي المتحرك وهناك ظل كافٍ. الجانب الوحيد الذي أتمنى تحسينه هو تكثيف الأنشطة الترفيهية الصغيرة.
أبريل 2025
أحمد الحمادي
دبي — ابن مقيم
الأسعار واضحة من البداية. لم تفاجئنا رسوم إضافية عند التعاقد ولا بعده. خدمة التنسيق العائلي كانت من أفضل القرارات — أستطيع الاطمئنان على والدي دون الحاجة للاتصال بأشخاص مختلفين في كل مرة.
فبراير 2025
سلمى الكعبي
دبي — حفيدة مقيمة
جدتي كانت قلقة في البداية، لكنها الآن تعرف موظفي الدار بالاسم وتسألني عنهم حين أزورها. التغيير تدريجي لكن ملحوظ. أُلاحظ أنها تنام أفضل وأقل توتراً مما كانت عليه في المنزل وحدها.
مارس 2025
عبدالله المهيري
أبوظبي — ابن مقيم
بحثت كثيراً قبل اختيار Quietha. ما حسم قراري هو زيارة المعاينة — الهدوء الذي لاحظته في المكان لم يكن مصطنعاً. والدي يعاني من صعوبة في السمع، والفريق يتعامل مع ذلك بصبر وبدون استعجال ملحوظ.
أبريل 2025
زوج وزوجة في السبعينيات، أحدهما يحتاج رعاية أكثر من الآخر. العائلة قلقة من الفراق وكانت تبحث عن حل يُبقيهما معاً دون الاضطرار للسكن المنزلي.
تم استيعابهما في البرنامج الزوجي بجناحين مجاورين. وُضعت خطة رعاية منفصلة لكل منهما تراعي الاحتياجات الفعلية المختلفة لكليهما.
يتشاركان وجبتي الغداء والعشاء يومياً، ويستقبلان الأسرة معاً في غرفة الجلوس المشتركة. العائلة تصف الوضع بأنه "أهدأ مما توقعناه".
"لم نكن نعرف أن هذا الخيار موجود — ظننا أن دار الرعاية تعني الانفصال."
مقيمة في الدار، وأبناؤها خارج الإمارات. كانوا يشعرون بالقلق من صعوبة متابعة الوضع والتواصل مع الدار بشكل منتظم.
فعَّلت الأسرة خدمة التنسيق العائلي. يتواصل المنسق مع الأسرة أسبوعياً بتحديث قصير، ويُرتِّب مراجعة شهرية عبر مكالمة فيديو مع أفراد الأسرة.
الأسرة تصف مستوى قلقها بأنه تراجع بشكل ملموس. يشعرون أنهم على اطلاع دائم دون الحاجة للمتابعة المستمرة بأنفسهم.
"كنا نخشى أن البُعد سيجعلنا نفقد الاطمئنان. المنسق غيَّر هذا الشعور تماماً."
رجل في الثمانينيات رفض في البداية التفكير في الإقامة خارج المنزل. الأسرة كانت تبحث عن مكان يحافظ على كرامته واستقلاليته.
رتَّبنا زيارة معاينة هادئة دون ضغط. اخترنا له غرفة مطلة على الحديقة مع إيقاع يومي مرن يُشبه نمطه المعتاد.
بات يجلس في الحديقة صباحاً بانتظام ويعرف الفريق بأسمائهم. العائلة تلاحظ تحسناً في مزاجه وانتظامه.
"قال لي في زيارتي الأخيرة: هنا يعرفون ما أحب وما لا أحب."
ساعات الاستقبال
السبت — الخميس: 8:00 ص — 6:00 م
الجمعة: 9:00 ص — 2:00 م
نُرحِّب بزيارة المعاينة. تواصل معنا لترتيب موعد هادئ بدون التزام.
ابدأ المحادثة